Archive for the ‘Opinions’ Category

مجاهد ديرانية

العاصفة التي أثارها الاقتراح الأخير للشيخ معاذ الخطيب أظهرت أن فينا عيبين كبيرين في فن الحوار،hand أوّلهما لاحظته في الفريق الذي رفض الاقتراح وهاجمه وهجا صاحبه، والثاني في كلا الفريقين، خصوم الشيخ ومحبّيه. العيب الأول هو القسوة والبذاءة وسوء الظن، وهي ليست من صفات المحاور الناجح ولا هي أصلاً من صفات المسلمين. يمكن للشيخ معاذ أن يخطئ، بل يجب أن يخطئ لأنه بشر من البشر، فأروني من لا يخطئ حتى أبايعه الساعةَ أميراً للمؤمنين. ولكن الخطأ يُناقَش بالرفق والحكمة ولا يُجيز الحكمَ على النوايا والقفز إلى التخوين. وأين يذهب هؤلاء المخوّنون بسابقة الشيخ حينما جهر بالحق في سوريا منذ عشر سنين، يوم لم يكن المتجرئون على الجهر بالحق غيرَ حفنة من أهل سوريا أجمعين؟

(المزيد…)

الشهيد إبراهيم القاشوشيا بشار و يا خاسيس و دم الشهداء مانو رخيص و ضبلي غراضك بالكيس و يلا ارحل يا بشار
ويا بشار ويا مندس تضرب إنت وحزب البعث روح صلح
حرف الإس ويا الله إرحل يا بشار
يا بشار طز فيك وطز ياللي بحييك و يالله ارحل يا بشار
يا بشار ويا جبان ويا عميل الامريكان الشعب السوري ما بينهان و يالله ارحل يا بشار
((يابشار ياملعون مفكر علينا بتمون ..دم الشهدا مابنخون و يالله ارحل بشار))
(( يا بشار ويا دكتور حاج تلف وحاج تدور دمك في درعا مهدور ويالله ارحل يا بشار))
((يا بشار و يا خسيس انت ألعن من ابليس ويالله ارحل يابشار
و بدنا شيلك يا بشار و بهمتنا القوية.

 

 

by رشاد شوشان on Saturday, October 23, 2010 at 9:31pm

يتواصل مسلسل الاختطافات  والإعتقلات لدى النظام السوري لتكون أخر ضحاياه فتاة لا يتجاوز عمرها  التاسع عشر ربيعا وهي "طل الملوحي " مولودة بمدينة حمص    في 4 نوفمبر 1991 هي مدونة سورية وطالبة بإحدى مدارس حمص الثانوية، اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في 27 ديسمبر 2009على خلفية نشرها بعض المقالات بمدونتها التي تطالب فيها الحكومة السورية بالتغيير وبالتعددية وبالحرية كأي شاب او شابة يحلم بالحرية في بلد يسوده نظام إستبدادي مثله مثل العديد من العالم الثالث (مصر…تونس…ليبيا….)

أن قضية طل تحمل من الغرابة مايثير غضباً ويشعل حقداً ويرفع من وتيرة النبرات، ويشحن من شهوات مختبئة إلى علن يفضح وينضح بكثير من آلام عمرها مديد بعمر الطغيان ,فالكثير من المدافعين على إختلاف جنسياتهم  عن حق طل في الحياة والحرية ,رأوا في طل أنفسهم المنفية أو عذاباتهم المدفونة…الكثير رأى في قضية طل فصلا جديداً من فصول الذات أو من فصول المأساة..مأساته أو مأساة الوطن برمته، لكن لايتقن البعض في هذا الكم

(المزيد…)

في خضم التفاعل مع قضية إختفاء أو إخفاء المدونة السورية طل الملوحي, وللوهلة الأولى وبعد قراءة الأخبار التي يسربها النظام للداخل السوريي، والتي لا يستطيع المواطن إلا أن يصدقها, يخيل للإنسان أن النظام لم يقم بأي عمل عدائي تجاه مواطنة وأن ما حدث كان أداء لواجب وطني من قبل أصحاب “الحس الوطني” العالي الذي قل أن يوجد إلا في الصفوة التي توظف بدوائر الأمن.

النظام الأسدي أخذ قراراً منذ إدخال الإنترنت على سورية أن الشعب السوري كالطفل ويحتاج من يوجهه ويراقب تصرفاته خوفاً عليه من الإنسياق وراء أفكار و تيارات تضر به وبالنتيجة الوطن. وحرصاً من النظام على المواطن فما كان منه إلا أن يحجب مواقع للتواصل الإجتماعيي, مثل الفايسبوك, والتي إدعى أنها موظفة من قبل الإسرائيليين لإستغلال السوريين السذج.

ولكن وبعد زيارة للموقع المذكور والإطلاع على صفحة التضامن مع المدونة طل الملوحي, http://goo.gl/FpVq , أثبت لي أن النظام يوظف هو المرتزقة والغير مؤهلين حتى يراقبوا ويعلقوا ويتمختروا على السوريين. مثال على ذلك الصورة أدناه…

67570_163432583685970_100000576889657_414920_1230402_n.jpg (JPEG Image, 720x261 pixels)

لا أستطيع غير أن أردد بيت الشاعر “امير الشعراء احمد شوقي”
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت   فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

مرام عبدالرحمن مكاوي – الوطن أون لاين

 

الشعب الإسرائيلي له حرية التعبير وممارسة العمل السياسي، في حين أن الوضع ليس كذلك على الجانب العربي. ففرق بين دولة تشجع شبابها على الدفاع عن قضاياها وآخرين يعتقلونهم لقيامهم بذلك

فحتى في زمن ما يسمى بالإعلام الحر فإنها مازالت ثمة أيد خفية تتحرك من خلف الستار، فالحرية إذن نسبية.
وفي الوقت الذي استغلت فيه إسرائيل حماس شبابها الناشط والمؤهل تقنياً فجندتهم وشجعتهم على مواصلة القيام بما يخدم مصالحها، فيكونون أشبه بجنود الاحتياط في المعركة جاهزين لخدمة الوطن، فإن هناك دولا عربية قامت بزج ناشطيها الشبكيين في السجون. ولعل قضية الأخت المدونة طل دوسر الملوحي خير مثال على ذلك. فقد تم إلقاء القبض عليها في ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٩، ولم تقدم للمحاكمة بعد. المثير للدهشة أن من يطلع على مدونة طل سيجد أنها مدونة لا تتحدث عن شيء سوى عن فلسطين والقدس، وتدافع عنهما شعراً ونثراً، ولما كانت دولة المدونة طل من دول الصمود والتصدي ولم توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، فلا نفهم إذن لماذا تُسجن فتاة تتبنى نهج الدولة نفسه الذي تبثه وسائل الإعلام الرسمية؟
في صراعنا الطويل مع إسرائيل كثيراً ما حملنا إخفاقاتنا على شماعة المساعدات الأمريكية.. مادياً بالمال والسلاح ومعنوياً في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهذا مما لا شك فيه، ولكننا كثيراً ما نتغافل عن عنصر آخر وهو أن الشعب الإسرائيلي له حرية التعبير وممارسة العمل السياسي، في حين أن الوضع ليس كذلك على الجانب العربي. ففرق بين دولة تشجع شبابها على الدفاع عن قضاياها وآخرين يعتقلونهم لقيامهم بذلك، فكيف يحرر مسجون المساجين؟

 

الوطن أون لاين ::: مرام عبدالرحمن مكاوي ::: دولة تجندهم.. وأخرى تعتقلهم