Posts Tagged ‘أمن الدولة’

 

أفادت مصادر مطلعة في العاصمة السورية دمشق أن الطالب همام وليد رقية اعتقل من بلدته جيرود في محافظة ريف دمشق قبل ثلاثة أشهر ولم يعلم أهله عن مصيره أو سبب اعتقاله شيئاً حتى اتصلت السلطات الأمنية بهم الأسبوع الماضي (يوم الخميس 28/10/2010) وطلبت منهم الحضور في (30/10/2010) لاستلام جثة ابنهم دون توضيح سبب الوفاة وشددت بأنه ممنوع إقامة أي نوع من العزاء له.
والطالب همام وليد رقية نجح هذا العام بتفوق في الثانوية الصناعية وقبل في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين استخدام التعذيب المفضي إلى الموت الذي تمارسه سلطات الأمن والمخابرات السورية بشكل متكرر لتطالب بالكشف عن ملابسات وفاة همام وليد رقية، وتحمل السلطات المعتقلة جريمة قتله تحت التعذيب وتطالب بتقديمهم إلى المحاكمة.
وتناشد اللجنة السورية لحقوق الإنسان نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني على المستوى المحلي والأممي التحرك لإدانة هذه الحادثة البشعة والمؤلمة والمطالبة بوقف الاعتقال التعسفي والتعذيب والمطالبة بتحقيق مستقل في هذه القضية وتقديم الجناة إلى العدالة.
وتتقدم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بخالص العزاء لأسرة ضحية التعذيب (المميت) همام وليد رقية
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
2/11/2010

 

المصدر:
http://www.shril-sy.info/modules/news/article.php?storyid=5726

Advertisements

 

 

by رشاد شوشان on Saturday, October 23, 2010 at 9:31pm

يتواصل مسلسل الاختطافات  والإعتقلات لدى النظام السوري لتكون أخر ضحاياه فتاة لا يتجاوز عمرها  التاسع عشر ربيعا وهي "طل الملوحي " مولودة بمدينة حمص    في 4 نوفمبر 1991 هي مدونة سورية وطالبة بإحدى مدارس حمص الثانوية، اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في 27 ديسمبر 2009على خلفية نشرها بعض المقالات بمدونتها التي تطالب فيها الحكومة السورية بالتغيير وبالتعددية وبالحرية كأي شاب او شابة يحلم بالحرية في بلد يسوده نظام إستبدادي مثله مثل العديد من العالم الثالث (مصر…تونس…ليبيا….)

أن قضية طل تحمل من الغرابة مايثير غضباً ويشعل حقداً ويرفع من وتيرة النبرات، ويشحن من شهوات مختبئة إلى علن يفضح وينضح بكثير من آلام عمرها مديد بعمر الطغيان ,فالكثير من المدافعين على إختلاف جنسياتهم  عن حق طل في الحياة والحرية ,رأوا في طل أنفسهم المنفية أو عذاباتهم المدفونة…الكثير رأى في قضية طل فصلا جديداً من فصول الذات أو من فصول المأساة..مأساته أو مأساة الوطن برمته، لكن لايتقن البعض في هذا الكم

(المزيد…)

في خضم التفاعل مع قضية إختفاء أو إخفاء المدونة السورية طل الملوحي, وللوهلة الأولى وبعد قراءة الأخبار التي يسربها النظام للداخل السوريي، والتي لا يستطيع المواطن إلا أن يصدقها, يخيل للإنسان أن النظام لم يقم بأي عمل عدائي تجاه مواطنة وأن ما حدث كان أداء لواجب وطني من قبل أصحاب “الحس الوطني” العالي الذي قل أن يوجد إلا في الصفوة التي توظف بدوائر الأمن.

النظام الأسدي أخذ قراراً منذ إدخال الإنترنت على سورية أن الشعب السوري كالطفل ويحتاج من يوجهه ويراقب تصرفاته خوفاً عليه من الإنسياق وراء أفكار و تيارات تضر به وبالنتيجة الوطن. وحرصاً من النظام على المواطن فما كان منه إلا أن يحجب مواقع للتواصل الإجتماعيي, مثل الفايسبوك, والتي إدعى أنها موظفة من قبل الإسرائيليين لإستغلال السوريين السذج.

ولكن وبعد زيارة للموقع المذكور والإطلاع على صفحة التضامن مع المدونة طل الملوحي, http://goo.gl/FpVq , أثبت لي أن النظام يوظف هو المرتزقة والغير مؤهلين حتى يراقبوا ويعلقوا ويتمختروا على السوريين. مثال على ذلك الصورة أدناه…

67570_163432583685970_100000576889657_414920_1230402_n.jpg (JPEG Image, 720x261 pixels)

لا أستطيع غير أن أردد بيت الشاعر “امير الشعراء احمد شوقي”
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت   فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

[blip.tv ?posts_id=4283491&dest=-1]

في إتصال هاتفي على برنامج “نحو التغيير” على قناة بردى الفضائية، قال وحيد صقر مدير موقع شفاف الشام أن اللواء زهير حمد المسؤول عن فرع الأمن الذي يتولى التحقيق مع الطالبة طل الملوحي ذات الـ 19 عاماً قد أقصي من منصبه نتيجة تسببه في إحداث عاهة دائمة لـ طل الملوحي (لم يتم التحقق من الخبر بعد).

إن نظام كنظام دمشق ليس بعيد عليه أن يجري على يديه الملطخة بدماء شعبه السوري أذى لوطنية وإنسانة كـ طل الملوحي والتي لم يكن ذنبها سوى موهبتها الفذة وعمق حدسها العربي بقضية إخواننا الفلسطينيين.

إن الصمت الذي تعود عليه الشعب السوري بعد الترهيب الذي قام به حافظ الأسد في حقبة الثمانينيات لم يعد مقبولاً وخاصة أنه كما يقولون “وصل البلل لعقر دارنا” والنساء السوريين أصبحوا عرضة لجرائم القمع الأسدي.