Posts Tagged ‘الأنظمة القمعية’

عاشت سورية المعاصرة عشرات العقود ونسيجها الوطني من مسيحيين ومسلمين من العديد من الطوائف دون أن تظهر مرّة واحدة خلافات دينية أو طائفية، ودون أن تضطر الدولة لفرض هكذا توجهات غريبة؟ أكثر! معادية لأكثرية الشعب؟ أكثر! تفتقر إلى الحكمة ومسؤولية الدولة ؟ أكثر! تدعو إلى خلق التعصب الديني والطائفي بين أبناء الشعب؟ نعم، فمثل الإجراءات التي يوجه بها وزير التربية (آسف للتسمية فاأمر معكوس) والتعليم، والموجه بها من مكتب الأمن القومي، لا يمكن لأي سلطة أرتكابها إلا في الحالات التالية خصرا:
1. غرور السلطة غير المتدينة ومحاولتها فرض توجهاتها غير الدينية وكذلك الطائفية – ضمنا – على الشعب بقوة السلطة الإستبدادية – وليس التشريعية الدستورية! إن هذا المنحى هو جدّ خطير، وهل يحرك أصحاب السلطة إلا حقدٌ أعمى على االمتدينين وعلى الدين، بل وعلى السنة كون أكثرية الشعب هي من السنة، والسلطة اليوم هي بيد طائفة أخرى غير السنة؟ هنا تكمن الخطورة في الفعل وما ينتج عنه من رد الفعل!!
2. رغب ة أصحاب السلطة في إنتشار الفساد الأخلاقي بل والمالي، تبريرا لممارسات رجال السلطة في إرتكابات الفساد الأخلاقية والمالية غير المتوقفة، بل والمتزايدة، والتي خرّبت البلاد تخريبا إنمائيا وإنتاجيا وخدماتيا ومعاشيا للأكثرية الساحقة من الشعب، وزادت معدلات الفقر والفقراء بين الشعب إلى نسب خطيرة جدّا! وهذا لا يفعله إلا عدو للوطن والشعب، وأسم عدو الوطن والشعب هو “الخائن” ; فهل أصبح الخونة في مواقع السلطة كوزراء وضباط أمن قومي؟
3. إن الشعب ليرفض هذا التعسف اللاديني ضد الشعب والطلاب، وإذا كانت السلطة العمياء تريد جر الشعب للإقتتال وتخلق بتصرفاتها مبرراته، فأعتقد أن الشعب مهيأ لهذا، ليس لسبب التصرفات المعادية للدين فحسب، وإنما نتيجة ما آلت اليها البلاد تحت حكم النظام من الفقر المتزايد، والتخريب الإنتاجي والبطالة التي وصلت إلى نسبة تاريخية غير مسبوقة وهي 48% من القوة العاملة السورية.، يعني نصف الشعب العربي السوري عاطل عن العمل! ومذا يتوقع المرأ من غضب وقرف المواطن الذي يئس سنين من إيجاد عمل له، إلا التوجه المكشوف ضد السلطة؟
4. إن تصرفات السلطة لهي على درجة من الغباء، بقيامها بفتح مبررات إضافية لغضب الشعب بدون أي فائدة وطنية أو تنموية، وما هي إلا كشفٌ لأحقاد طائفية قائمة عند البعض، وتنميتها بين أبناء الوطن!
5. إن الت…

via All4Syria :: كلنا شركاء في الوطن – التشدد الاسلامي في الم.

Syrian Enforced Disappearances
20/11/2010
دخلت قضية أصغر سجينة رأي في العالم مرحلة جديدة قبل العيد بأيام قليلة بعد أن تمت إحالتها إلى محكمة أمن الدولة، وقال مصدر مطلع إن المدونة طل الموحي “أحيلت إلى محكمة أمن الدولة بتهمة التخابر إلى مع دولة أجنبية”، وأكد المصدر بأن الدولة المقصودة هي “الولايات المتحدة بالتحديد”، وأضاف بأن “عائلتها لم تُبلغ رسمياً بذلك” وأن الأجهزة الأمنية رفضت استقبال عائلتها والتحدث إليها كما لو أن هناك “أوامر من جهات عليا بذلك”. وعلق المصدر بأن إحالة المدونة طل الملوحي إلى سجن دوما للنساء “كان يحمل هذه الدلالة من البداية بعد أن أعلن مصدر مسؤول إلى صحف ومواقع إلكترونية مقربة من النظام عن احتجازها بتهمة التجسس”. يذكر أن القانون السوري الجنائي يعاقب على جريمة “التخابر مع دولة أجنبية” بعقوبة تصل إلى المؤبد في غير حالة الحرب. كما يشار إلى أن قضية طل الملوحي أثارت الرأي العام بعد أن أطلق نشطاء سوريون حملة للإفراج عنها، وأدت إلى دفع الحكومة إلى السماح لوالديها بزيارتها، وإلى اهتمام المنظمات الدولية والحكومات الأوربية بأصغر معتقلة رأي في العالم، وكانت طل الملوحي قد تعرضت لضغوط شديدة في سجن دوما قبل أن تحال إلى محكمة أمن الدولة قبل أيام قليلة.

في خضم التفاعل مع قضية إختفاء أو إخفاء المدونة السورية طل الملوحي, وللوهلة الأولى وبعد قراءة الأخبار التي يسربها النظام للداخل السوريي، والتي لا يستطيع المواطن إلا أن يصدقها, يخيل للإنسان أن النظام لم يقم بأي عمل عدائي تجاه مواطنة وأن ما حدث كان أداء لواجب وطني من قبل أصحاب “الحس الوطني” العالي الذي قل أن يوجد إلا في الصفوة التي توظف بدوائر الأمن.

النظام الأسدي أخذ قراراً منذ إدخال الإنترنت على سورية أن الشعب السوري كالطفل ويحتاج من يوجهه ويراقب تصرفاته خوفاً عليه من الإنسياق وراء أفكار و تيارات تضر به وبالنتيجة الوطن. وحرصاً من النظام على المواطن فما كان منه إلا أن يحجب مواقع للتواصل الإجتماعيي, مثل الفايسبوك, والتي إدعى أنها موظفة من قبل الإسرائيليين لإستغلال السوريين السذج.

ولكن وبعد زيارة للموقع المذكور والإطلاع على صفحة التضامن مع المدونة طل الملوحي, http://goo.gl/FpVq , أثبت لي أن النظام يوظف هو المرتزقة والغير مؤهلين حتى يراقبوا ويعلقوا ويتمختروا على السوريين. مثال على ذلك الصورة أدناه…

67570_163432583685970_100000576889657_414920_1230402_n.jpg (JPEG Image, 720x261 pixels)

لا أستطيع غير أن أردد بيت الشاعر “امير الشعراء احمد شوقي”
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت   فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

 

Syria: Why is Assad Afraid of a 19-Year-Old Girl?

by Khaled Abu Toameh
October 12, 2010 at 5:00 am

http://www.hudson-ny.org/1599/syria-assad-blogger

Syrian dictator Bashar Assad has finally been able to get some sleep since one of the biggest threats to his regime has been removed.

He believes that President Barack Obama used a teenage blogger to spy on him and his regime. The girl has since been arrested and could spend the rest of her life in prison.

Assad’s notorious and ruthless secret services, the mukhabarat, deserve credit for "saving" the regime in Damascus from yet another US "conspiracy."

(المزيد…)

 

وبالطبع فقد أخذت بعض الجهات الأمنية السورية على عاتقها القيام بعملية إحباط بغرض التوقف عن إرسال هذه النشرة، فمن مراجعة جميع المواقع التي أقوم بالإرسال من خلالها، وجدت عددا من الرسائل، تتراوح بين توجيه الشتائم، والإتهام بالخيانة – سبحان الله: الخونة يتهمون الشرفاء بالخيانة – وبعضها حاول الرد بمحاكمة منطقية على النشرة، فكان أن أسخف مما لو يردّ! وقد اخترت أحدها لنشره كاملا، نظرا أنه لا خوف عليه من الحكم في سورية، كونه يعلن تأييده له، وسأقوم بمناقشة ما ورد في رسالته، ردا ليس عليه فحسب، وإنما على أمثاله، وهم إما من المخدوعين، أو من عملاء النظام الفاسد المكلفين بمهمة الرد، ويُدفعون كلما لزم الأمر ليُظهِروا أن في الشعب من يُخالف المعارضة الوطنية الشريفة:

هجمة أمنية "غبية" فاشلة – ومشكورة – على نشرة البارحة