Posts Tagged ‘الجزيرة’

 

النظام السوري يقوم بالتشويش على ترددات قنوات العربية والجزيرة

بعد التشويش عليها في سوريه الترددات الجديدة:

 

قناة العربية:


النايلسات:

12341 v 3/4

12476 H 3/4

بدر:

11919 افقي – 27500 3/4


قناة الجزيرة:


النايلسات:

11355 عمودي

بدر:

12034 افقي 27500 3/4


الجزيرة مباشر:


بدر:

12034 افقي 27500 3/4

 

مدرب فريق الأشبال في نادي تشرين أصبح سياسياً ويعرف كيف يهين زعماء الدول العربية وبالأخص من وقف مع الثورة السورية، دولة قطر. التالي هو مقتطف مما لفت إنتباهي:

"ألم يكن الرئيس السوري بشار الأسد هو الذي أخذ بيدك كالطفل الصغير ودلك على طريق المقاومة وقال لك هذه هي حماس وهذا هو حزب اللات وهذه سوريا. من يعرف قطر، لا أحد! الرئيس السوري هو الذي صنع لقطر هذا المجد. ولكن يبدو أن أمير قطر تراذل حتى على أسياده."

الشهيد ثامر الشرعي–تقرير الجزيرة الإخبارية


http://aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11911&article=630239&feature

شاهد يروي كيف قتل محققون الفتى تامر.. بعد أن أشبعوه تعذيبا
قال إنهم طلبوا منه أن يقول إنه «يحب» بشار الأسد لكن الفتى ظل يهتف «الله.. حرية.. سوريا وبس»
السبـت 08 شعبـان 1432 هـ 9 يوليو 2011 العدد 11911
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: أخبــــــار
لندن: «الشرق الأوسط»
داخل مركز اعتقال رث في دمشق، انهال 8 أو 9 محققين ضربا بالهراوات على مراهق نحيف مكبل اليدين، مصاب بجرح في الجانب الأيسر من صدره من جراء تلقي رصاصة. ظلوا يضربونه على رأسه وظهره وقدميه وعضوه الذكري، ثم تركوه ينزف من أذنيه على أرض الزنزانة ويصرخ مستغيثا بأمه وأبيه. سمع إبراهيم الجهماني، أحد زملائه في الزنزانة، الذي قال إنه شاهد ما حدث لهذا الفتى في سوريا في مايو (أيار) الماضي، المحققون يطلبون من الفتى ذي الـ15 عاما، أن يقول إنه «يحب» بشار الأسد. لكن الفتى، الذي عرف في ما بعد أن اسمه تامر محمد الشاري، رفض، بل ظل يهتف بشعار مناهض لنظام الأسد يتردد صداه في شوارع سوريا وهو «الله.. حرية.. سوريا وبس».

يبدو أن رفض تامر كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للمحققين. وقال الجهماني لوكالة «أسوشييتد برس» بعد إطلاق سراحه: «لقد كسر الحراس معصم يده اليمنى وانهالوا ضربا بالعصي على يديه اللتين كانتا مكبلتين بالقيود وراء ظهره. وقد ضربوه أيضا على وجهه ورأسه وظهره وقدميه وعضوه الذكري حتى نزف من أنفه وفمه وأذنيه وسقط مغشيا عليه. لقد ظل يتوسل طالبا الرحمة وأخذ يصرخ مناديا على أمه وأبيه لإنقاذه». وأضاف بصوت مخنوق من الانفعال: «لقد كان مسجى على الأرض ككلب بثيابه الداخلية وجسده مغطى بالدماء. لكن المحققين لم تأخذهم أي شفقة ولا رحمة به واستمروا في ضرب الفتى بوحشية».

كان تامر والجهماني اثنين من بين آلاف السوريين الذي تم إلقاء القبض عليهم جماعيا على خلفية الاشتباه في معارضتهم للأسد خلال الاحتجاجات التي بدأت في مارس (آذار) الماضي. وشاهد الجهماني هذا التعذيب من ردهة موازية للزنازين، وهو ينتظر لساعتين حتى يقتاده الحراس إلى زنزانته. وقال إن تلك الردهة كانت تفوح منها رائحة الدم والمراحيض القذرة وكانت الأسرّة الموجودة في الزنازين مغطاة بملاءات قذرة.

احتجزت قوات الأمن تامر عاريا تقريبا ومكبلا بالقيود والدماء والكدمات تغطي جسده في السجن الذي تديره استخبارات القوات الجوية السورية، بينما كسر المحققون ساعده وأسنانه. وتم استدعاء طبيب ذات مرة لإفاقته، على حد قول الجهماني. وقال الجهماني الذي تحدث لـ«أسوشييتد برس»: «أعطوه حقنة ثم بدأوا في ضربه مرة أخرى، مركزين على قدميه وعضوه الذكري، ثم بدأ الصبي في النزف من أذنيه».

في اليوم التالي أوقفت صرخات الفتى بوحشية. قال الجهماني إنه لم يسمع صوته مرة أخرى.

وأكد الجهماني، البالغ من العمر 23 عاما، أنه كان معتقلا في نفس مركز الاعتقال مع تامر في مايو وشاهد وسمع ما حدث للصبي على مدار يومين من الضرب. خلال اليوم الأول، قال الجهماني إنه رأى وجه تامر المليء بالكدمات على أرضية الردهة. وفي مساء ذلك اليوم، وضعوهما في زنزانتين مختلفتين قريبتين في نفس الممر، وكان باستطاعة الجهماني سماع صرخات تامر.

وقال «أسوشييتد برس» في تقريرها، إن الجهماني تحدث إلى مراسليها عبر الهاتف، ومرة أخرى في لقاء مباشر. وأشار إلى أنه فر بعد أن أطلقت السلطات السورية سراحه في 31 مايو بعدما قضى قرابة الشهر في الاعتقال. وعرض لمراسلي الوكالة الأوراق الخاصة بإطلاق سراحه، الموقعة والممهورة من قبل السلطات السورية بعد فشلهم في إيجاد أدلة على لائحة الاتهام الموجهة ضده.

تم الكشف عن موت تامر في يونيو (حزيران) الماضي، عندما ظهرت مقاطع فيديو على الهواتف الجوالة لوجه الفتي الذي امتلأ بالرضوض والكدمات والرصاص الذي اخترق الجسد، وقد فقد معظم أسنانه في تابوت من الخشب. وأظهر مقطع آخر سيدة تصرخ «هذا ابني.. أقسم أن هذا ابني». وقال الجهماني إنه شاهد الفيديو بعد الإفراج عنه وتعرف في الحال على القتيل الشاب، وقال إنه الفتى الذي شاهده في مركز الاعتقال.. فقد سمع المحققون ينادونه «تامر».

يقف الفيديو دليلا على وحشية أعمال القمع التي لا تميز حتى الأطفال حيث قتل 72 طفلا منذ بداية الانتفاضة، بحسب لجنة التنسيق المحلية، اللجنة التي تقوم بالتوثيق للمظاهرات. والروايات التي وردت بشأن ضرب تامر وموته تعزز من الدعاوى التي أطلقتها جماعات حقوق الإنسان بأن القوات السورية يجب أن تستجوب بشأن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وقد حثت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، مجلس الأمن، هذا الأسبوع، على إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابها مثل هذا الجرم.

كان كل من تامر وصديقه حمزة الخطيب (13 عاما)، من أبناء قرية جيزا بمحافظة درعا، الذي اختفى في 29 أبريل (نيسان). يذكر أن درعا شهدت انطلاقة الثورة عندما ألقت قوات الأمن القبض على بعض طلاب المدرسة الإعدادية الذين كتبوا شعارات مناوئة للحكومة على الحوائط.

اعتقل حمزة في مظاهرة ولم يشاهد مرة أخرى حتى سلمت جثته المشوهة إلى أسرته بعد ذلك بأسبوع. وتحول الخطيب في ما بعد إلى رمز للثورة ضد الأسد قادت الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع. أثارت وفاة حمزة الخطيب وتامر غضب السوريين الذين عاشوا تحت الديكتاتورية الوحشية لعائلة الأسد لأكثر من 4 عقود، ليتسع نطاق المظاهرات ويجذب المزيد من قطاعات المجتمع.

وقال الجهماني إنه كان يمشي في درعا في الثالث من مايو مع صديقه فارس ناصر، عندما طلبت منه قوات الأمن التوقف، لكن ناصر حاول الهرب فقامت قوات الشرطة السرية بإطلاق النار عليه فأردته في الحال. وقال: «أصبت بالذهول من رؤية ما حدث لصديقي أمام عيني، فلم يفعل أي شيء ليكون مصيره القتل». وقال الجهماني، إنه لم يكن خائفا، لكنه كان غاضبا بسبب وفاة صديقه. وأضاف: «كان علي أن أهدأ لأنهم قد يقتلونني إذا ما فعلت أو قلت أي شيء». وقرر الجهماني أن لا يفر.

قام عملاء القوات الأمنية بوضع يديه في الأصفاد، وتغطية عينيه ودفعه إلى داخل السيارة التي سارت لأكثر من ساعة، ثم اكتشف في ما بعد أنه محتجز داخل مركز لاعتقال الاستخبارات القوات الجوية في دمشق. وأشار إلى أنه تعرض للضرب بالهراوات والركل من قبل المحققين، مما ترك آثارا على فخذه بعد الإفراج عنه. وتساءل الجهماني: «ما هو الخطأ الذي ارتكبه؟ كان يريد الحرية.. كان يريد أن يكون مثل أقرانه في كل مكان في الحياة يستمتع بالحياة، وأن يعبر عن نفسه دون أن يضطر إلى الترقب». وأوضح أنه اعتقل 3 مرات على الأقل منذ اجتياح الانتفاضة سوريا.

وقال الجهماني: «اعتقلت مرتين في مارس ومرة في أبريل، التي شهدت فيها عمليات التعذيب. كان يسعون خلفي لأنني كنت ناشطا على الـ(فيس بوك) والإنترنت، أقوم برفع ملفات الفيديو والصور على الإنترنت لعرضها على العالم لإظهار وحشية نظام بشار. كما كنت على اتصال بوسائل الإعلام مثل (أسوشييتد برس) خارج سوريا». وأكد الجهماني أنه لن يعود إلى سوريا حتى يسقط النظام. فقال: «سأعود إلى بلدي، إلى سوريا حرة، حرة من الطاغية بشار الأسد وعصبته الفاسدة».

من مواقع التواصل الاجتماعي

درعا

زفاف الشهيد نضال الكوشان – نَمَرْ

حشود تتوجه لتهنئة اهل الشهيد نضال الكوشان – نوى

طفس جرحى في المشفى فيديو 2

أهالي جاسم يوم السبت يجمعون الخبز لإيصاله لدرعا المحاصرة فيديو2

دمشق وريفها

مظاهرة نساء دمشق بالصالحية

تشييع جنازة الشهيد حسين معتز عيسى مضايا فيديو2 فيديو3

زفاف شهيد الأمس الى جنان الخلد مضايا فيديو2

بانياس

مظاهرات ليلية مناصرة لدرعا الأبية المحاصرة

فيديو 1 فيديو 2

فيديو 3 فيديو 4

فيديو 5 حديث مع شاب

فيديو6

فيديو 7 منصورين بعون الله

فيديو 8 بالروح بالدم نفديكي يادرعا

فيديو9

حمص

مظاهرة مسائية في منطقة بابا عمرو

مسيرات ليلية بالشموع بدير بعلبة تضامنا مع درعا وتلبيسة والرستن المحاصرة

زفاف الشهيد علاء الشويطي تلكلخ

حمص بعد دفن الشهيد علاء الشويطي بتلكلخ

مجلس تلقي التهاني بالشهداء الرستن

والد الشهيد علي وردة يروي القصة – الرستن فيديو2 فيديو3

إدلب

مظاهرة فك الحصار عن المدن المحاصرة – بنش

تطهير المدينة من صور الطاغية – بنش

حلب

مظاهرة كوباني لنصرة المدن المحاصرة فيديو2

مظاهرة كوباني عين العرب تضامنا مع المدن الحاصرة

جرائم النظام السوري

النظام يحارب الشعب بأسلحة ثقيلة – تلبيسة حمص فيديو2

قذيفة  الفرقة الرابعة من الجيش السوري على أحد المنازل في تلبيسة، حمص

قذيفة أخرى للجيش السوري الفرقة الرابعة على أحد المنازل في تلبيسة بمحافظة حمص

إحدى الرصاصات المستخدمة، ساحة الحرية، جاسم، درعا

متعلقات

أحرار الجيش السوري يقصفون مفرزة مخابرات تقتل الناس

المجند المنشق وليد القشعمي من الحرس الجمهوري

أوغاريت – وللابتسامة مكان بيننا / الأمن السوري

حول العالم

باريس: أغنية حورانية من الجالية السورية

بعض من التغطية التلفزيونية

الجزيرة قوات الأمن تضرب المدنيين

الجزيرة تعرض مجازر بشار الاسد في الشيخ مسكين جمعة الغضب

الجزيرة درعا استشهاد ابن الشيخ الصياصنة

الجزيرة مداخلة عبد الله أبازيد من درعا

العربية شاهد عيان من درعا

العربية أبرز أركان النظام في سورية 6 مسؤولين

العربية عبيدة نحاس وطالب إبراهيم، برنامج بانوراما فيديو2

العربية مقابلة مع عمار قربي

بي بي سي واشطن تفرض عقوبات على مسؤولين سوريين بينهم ماهر الأسد

الفضائية المصرية: خالد عبود ثم عمار قربي

قناة الحوار محمد فتوح فيديو2

بعض التقارير الصحفية

بي بي سي: قوة النظام السوري في تماسك العائلة

حصار مستمر.. ومباركة روسية صينية لقتل الأبرياء

لا يزال الحصار مستمر على مدينة درعا منذ ما يزيد عن ثلاثة أيام، فالمدينة المطوقة بقوى الأمن والدبابات والمدفعية تعاني ومنذ ما d5d2a50843659bfيزيد عن ثلاثة أيام نقص في المواد الغذائية الأساسية واستمرار انقطاع الماء والتيار الكهربائي وجميع وسائل الاتصال، كما تعاني المدينة التي لم يتوقف فيها إطلاق النار طيلة يوم الأربعاء من شح في حليب الأطفال والأدوية التي قاربت على النفاذ من المدينة خصوصا بعد إتلاف قوات الأمن للحليب والدواء الموجود في المدينة، كما قامت قوات الأمن بنهب المحلات التجارية، ولا تزال أعداد الشهداء في تزايد بسبب نقص الأدوية وخطورة حالة الجرحى الموجودون في البيوت منذ بدء حصار المدينة، كما لا تزال العديد من جثث الشهداء في البيوت بعد منع الأمن من تشييعهم

وفي محافظة اللاذقية قامت قوات الأمن بإطلاق النار مما أدى إلى قتل أربعة نساء وستة رجال، وفي مدينة الجاسم استمر اعتصام أهل المدينة وأعلنوا أنهم مستمرون بالاعتصام حتى يفك الحصار عن مشفى المدينة، وبالرغم من التشديد الأمني إلا أنه قام أهالي مدينة سقبا بتشييع الشهيد محمد ضبيان في مساء يوم الأربعاء. من جهة أخرى شهد يوم الأربعاء استقالات جماعية لقرابة 233 من منتسبي حزب البعث في مختلف المحافظات

(المزيد…)