Posts Tagged ‘ثورة الكرامة’

Map of Syria showing number of martyrs in each city/province

إحصاء لعدد شهداء سوريا حسب المحافظة منذ بداية الثورة في 15 آذار 2011 - Statistics of Syrian Martyrs by Province Since March 15, 2011

Advertisements

شهداء الثورة السورية بحسب المناطق حتى 25-إيلول-2011

2011-09-23-syria-martyrs-by-gender

شهداء الثورة السورية بحسب المناطق/الجنس حتى 25-إيلول-2011

بقلم الأخت نسائم الحرية : قصة واقعية

قال لها و هي تهم في الخروج من المنزل للمشاركة في مظاهرة : أنا مراقب متخصص في أمور السلامة و الأمان ..و لدي خبرة كبيرة في هذا المجال ..كنت أراقب بعض المظاهرات من بعيد و وجدت بأنها غير آمنة و بأن المجموعة التي تخرجين معها " مخترقة " !!! فحتى متى ستستمرين في هذا الفعل اللا مسؤول و الخطير ؟
قالت له : دعك عني …فلا أحد منا يخرج إلا و هو يضع الشهادة بين عينيه فيودع والديه و يصلي و يدعوا الله و يسأله المغفرة ..و لو أننا انتظرنا لكي تصبح هذه المظاهرات آمنة لما خرج أحد منا أبدا !
فكرت قليلا ثم أضافت : لو أنك أنت خرجت معنا و ابن عمي و أبناء خالي و خالاتي و عماتي و أعمامي و أصدقائهم ..لما تعرضنا " نحن " للخطر !
دخلت والدتها غرفتها بعد قليل و كررت الأمور نفسها وقالت لها : و ما الفائدة في خروجكم و أنت تقولين بأنكم قلة لا يزيد عددكم عن المئة !! هل ستستطيعون إسقاط التظام بعددكم هذا و الملايين جالسون في بيوتهم ! لأسرتك الحق في أن تخاف عليك ..
أجابتها ابنتها : سأخرج من أجل حمزة و هاجر ..من أجل المعتقلين الذين يعذبون في الأقبية ..خروجي فرض وواجب برأيي ..و حريتي التي وهبني الله إياها تمنحني الحق باختيار الموت على أن أحيا ساكتة عن الظلم ..
إن كان هو خائفا فليقل هذا عن نفسه و لن ألومه ..أما أن يقعد و يطالب الآخرين بالقعود و يعمل على تخويفهم فهذا أمر لن أسمح به أبدا بعد اليوم ! الموت حق و الشهادة خير من الموت..قالت والدتها : لا خوف من الموت ..و لكن المخافة من السجن و التعذيب ..
ردت عليها قائلة : و هل تضمنين لي أن لا تصيبني سيارة في الطريق قتهشم جسدي و أبقى حية أتعذب شهورا طويلة و أتعرض لعشرات العمليات الجراحية المؤلمة ؟! صمتت الأم وغادرت نحو غرفتها ..
لحقتها ابنتها و قبلت رأسها و يديها و طلبت منها الرضى و سألتها أن لا تغضب منها ..فتمتمت الأم بكلمات قليلة تعبر عن المحبة لها و الخوف عليها ..
دخلت غرفتها لتصلي و جلست تقرأ جزءا من القرآن الكريم ..دخل قلبها شعور بالتردد مما سمعته و لو للحظات ..سألت نفسها : ريما كان هذا صحيحا ! ماذا لو لم يكن خروجنا يعني شيئا و نحن لا زلنا نعرض أنفسنا للخطر ..
مرت لحظات ثم همت بفتح المصحف بطريقة عشوائية على صفحة واحدة منه و سألت الله عز و جل بأن يريها في هذه الصفحة إشارة تدلها على الصواب و ترشدها سبيل الحق و الرشاد …فتحته فإذا بها تقرأ الآيات :

سورة_التوبة_38-47

 

منقول عن:

 https://www.facebook.com/photo.php?fbid=214595508594348&set=a.175745522479347.51899.175737975813435&type=1&ref=nf