Posts Tagged ‘جرائم ضد الإنسانية’

شهداء الثورة السورية بحسب المناطق حتى 25-إيلول-2011

2011-09-23-syria-martyrs-by-gender

شهداء الثورة السورية بحسب المناطق/الجنس حتى 25-إيلول-2011

Advertisements

رياض سبف:

رياض-سيفولد رياض سبف سنة 1956 في دمشق ودرس العلوم الطبيعية في الجامعة لكنه لم يكمل دراسته الجامعية حيث اتجه للعمل الصناعي والتجاري.
أسس ماركة 400 للألبسة الجاهزة والنسيج وتعتبر هذه الماركة من أهم ماركات الالبسة الجاهزة في سوريا.. كما أنه كان وكيلا لماركة أديداس العالمية في سوريا.
دخل مجلس الشعب السوري في العام 1994 كمرشح مستقل وبقي في المجلس لدورة ثانية في العام 1998 وكان رياض سيف من أكثر أعضاء مجلس الشعب السوري جرأة في طرح مواضيع تنتقد الاقتصاد والسياسات الاقتصادية في سوريا.
كان ناشطا بارزا فيما اصطلح على تسميته "ربيع دمشق" وهي المنتديات التي نشطت بعد استلام الرئيس السوري بشار الاسد وما لبثت السلطات السورية أن خنقتها بعد فترة قصيرة.
في أيار 2001 قدم رياض سيف دراسة مفصلة تحدث فيها عن صفقة عقود شركات الخليوي وعن مدى الخسارة التي تحملتها الدولة بسبب "رامي مخلوف" الذي حصل على هذه الصفقات بشكل مخالف للقوانين السورية
في العام 2002 اصدرت محكمة جنايات دمشق حكماً بالسجن خمس سنوات ضده بتهمة « الاعتداء الذي يستهدف تغيير الدستور بطرق غير شرعية». كما حكم على سيف بالسجن ستة اشهر «لتشكيله صحيفة سرية وعقد اجتماعات غير قانونية» وقد تمت تبرئة سيف من تهمة اثارة النعرات الطائفية والمذهبية
قام المحامي والمعارض السوري أنور البني بالترافع عن رياض سيف والدفاع عنه في هذه القضية التي اعتبرها أنور البني قرارا سياسيا مسيوق الصنع ومعد سلفا
اعتقل على خلفية حضوره اجتماع المجلس الوطني لتجمع إعلان دمشق مع عدد من قيادي التجمع وحكم بالسجن أيضاً لمدة سنتين ونصف
تم اعتقاله المرة الثالثة على خلفية مشاركته في مظاهرة الميدان يوم 6/5/2011 وتم تحويله إلى محكمة صلح الجزاء الأولى بدمشق بتهمة إثارة الشغب والمشاركة بالتظاهر خلافاً لمرسوم تنظيم التظاهر السلمي كما أن محاميه خليل معتوق تحدث في المحكمة حول تعرض سيف للضرب من قبل قوات الامن قبل اعتقاله .

(المزيد…)

 

ترددت كثيراً بكتابة الجزء الرابع من شهادتي هذه، أولاً لأنني بدأت أشعر بسخف تجربتي أمام ما يعانيه آلاف المعتقلين على كامل الخارطة السورية، وكل ما أخشاه أن أبدو وكأنني أقدم نفسي كـ (hero) وأنا الذي لم أعانِ  سوى بعض اللطمات والبوكسات التي لا تعدّ إلا (أهلا وسهلا) في قاموس المعتقلات السورية، وثانياً أن إياد شربجيالقضاء السوري -وفي سابقة خطيرة- استخلص من الأجزاء السابقة من شهادتي ما اعتبره اعترافات صريحة، وضمّها إلى ملف الدعوى القضائية المرفوعة ضدي….لكنني في النهاية قررت المتابعة لأنه لا يجوز أخلاقياً أن أبدأ عملاً ولا أكمله، وثانياً استجابة لرغبة الكثيرين من الأصدقاء الذين يريدون استطلاع هذا العالم الغامض الذي أتيح لي رؤية بعض منه.

فيش وتشبيه:

كان يوم الجمعة 15 تموز قاسياً علينا، فهذا هو الأسبوع الأول منذ اندلاع الثورة السورية الذي كنا فيه (مثل الأطرش بالزفّة)، كنا نتساءل طيلة الوقت “ماذا سمّوا هذه الجمعة…كم من الشهداء سيسقط…؟” جواب هذه الأسئلة كان مثل الكنز بالنسبة لنا ونحن القابعون دون حراك بين جدران مصمتة، كنا نسأل العناصر والضباط وما من إجابة سوى “بلا أكل خرا”… لا أدري لماذا تتوافر كميات كبيرة وفائضة من هذا الشيء في هكذا أماكن..!!

(المزيد…)

تحدثت في الجزئين الأول والثاني عما حصل معنا منذ لحظة اعتقالنا أمام جامع الحسن وحتى وصولنا إلى قبو فرع الامن الجنائي بباب مصلى…نتبع

بعد وصول الدفعة الثانية من المعتقلين والذين كانوا مصابين جميعاً، جاء من يتفحّص اصاباتهم، ثم تم أخذهم إلى الحمامات ليغسلوا دماءهم، ثم تمت إعادوهم حيث كنا نجلس جميعاً، وبعد أن سلّمنا أماناتنا كما ذكرت سابقاً، قاموا بإيداعنا في غرفتين هما في الأساس غرفتا تحقيق، وقد خصصوا إحداهما للفتيات والأخرى للشباب، مساحة الغرفة الواحدة مترين طولاً بمثلهما عرضاً، ولكم أن تتخيلوا كيف ستكون حالتنا في هذه الطاسة البيتونية.
في غرفة الفتيات كان الوضع أفضل نسبياً حيث كنّ تسعاً، أما في غرفتنا فقد كنا 19 شاباً، وبالكاد كان أحدنا يستطيع جلوس القرفصاء، لكن رغم صعوبة الأمر فقد كانت هذه هي الفرصة الأولى لنجتمع من جديد ونتحدث، تحدثنا كثيراً وكثيراً، وكان الموضوع الوحيد الذي نتجاذبه هو إن كانت خرجت مظاهرة في إثرنا أم لا، هذا ما كان يقلقنا، لأننا أردنا لرسالتنا الثانية أن تصل، مع اطمئناننا إلى أن الأولى ستفعل مفعولها؛ وهي أننا كنّا-كمعتقلين- ننتمي إلى كافة الطوائف السورية، فقد كان بيننا مسيحيان، ودرزيان، وثلاثة علويين، وفتاة شركسية، وأخرى كردية، بالإضافة للسنة الباقين، أقول ذلك غير آسف على هذا الوصف، بل مؤكداً عليه بشدة، إذ إننا مثلنا بتجمعنا هذا كافة أطياف الشعب السوري، وهذه رسالة واضحة ونهائية تفنّد مزاعم السلطات التي تحاول تصوير الحراك السوري على أنه طائفي وديني.

(المزيد…)

imageتحدثت في الجزء الأول عن ظروف اعتقالنا حتى وصولنا لباب فرع الأمن الجنائي بدمشق، وفاتني أن أذكر لكم أننا كنا قد قررنا أن نرفع الأقلام في مظاهرتنا انسجاماً مع صفتنا التي خرجنا بها كمثقفين، وعندما أعلنّا عن ذلك على صفحة "مثقفون لأجل سورية" ظهرت صفحة أخرى على الانترنت تدعو لمظاهرة مؤيدة قبلنا بنصف ساعة تدعو لحمل الدفاتر وذلك سخرية بأقلامنا، وقد قالوا في دعوتهم تلك "إذا ما رضيوا يكتبوا على دفاترنا رح ندحشلهن أقلامهن بطـ….." وبالفعل كانت سبقتنا هذه المظاهرة بربع ساعة لكنها التأمت في مكان آخر في الميدان ولم نصادفها نحن، لذا اقتضى التنويه.

في فرع الأمن الجنائي:

وصل الباص الذي يقلّنا إلى فرع الأمن الجنائي بمنطقة باب مصلى بدمشق حوالي الساعة السادسة إلاً عشر دقائق، بمعنى أننا اعتقلنا فعلياً وصرنا في الاحتجاز حتى قبل انطلاق التظاهرة المزمعة بعشر دقائق.

أنزلونا واحداً واحداً على شكل طابور وسط عشرات البنادق الروسية التي تحيط بنا، والنظرات الحاقدة التي كانت تلاحق كلاً منا، دخلنا من باب الفرع وأوقفونا إلى الجدار عند المدخل وكان الجميع ينظر إلينا كمجرمين، طبعاً هكذا سيكون الحال في فرع الأمن الجنائي المعدّ أصلاً لاستقبال المجرمين وأصحاب السوابق والدعارة والمخدرات وغيرها.

(المزيد…)