Posts Tagged ‘شعر’

  

لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان..
جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان..
تساقط الفرسان عن سروجهم..
وأعلنت دويلة الخصيان..
واعتقل المؤذنون في بيوتهم ..
و أُلغي الأذان..
جميعهم تضخمت أثداؤهم..
وأصبحوا نسوان..
جميعهم يأتيهم الحيض، ومشغولون بالحمل
وبالرضاعة..
جميعهم قد ذبحوا خيولهم..
وارتهنوا سيوفهم..
وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان..
ما كان يدعى ببلاد الشام يوماً..
صار في الجغرافيا..
يدعى (يهودستان)..
الله .. يا زمان..

(المزيد…)

مرام عبدالرحمن مكاوي – الوطن أون لاين

 

الشعب الإسرائيلي له حرية التعبير وممارسة العمل السياسي، في حين أن الوضع ليس كذلك على الجانب العربي. ففرق بين دولة تشجع شبابها على الدفاع عن قضاياها وآخرين يعتقلونهم لقيامهم بذلك

فحتى في زمن ما يسمى بالإعلام الحر فإنها مازالت ثمة أيد خفية تتحرك من خلف الستار، فالحرية إذن نسبية.
وفي الوقت الذي استغلت فيه إسرائيل حماس شبابها الناشط والمؤهل تقنياً فجندتهم وشجعتهم على مواصلة القيام بما يخدم مصالحها، فيكونون أشبه بجنود الاحتياط في المعركة جاهزين لخدمة الوطن، فإن هناك دولا عربية قامت بزج ناشطيها الشبكيين في السجون. ولعل قضية الأخت المدونة طل دوسر الملوحي خير مثال على ذلك. فقد تم إلقاء القبض عليها في ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٩، ولم تقدم للمحاكمة بعد. المثير للدهشة أن من يطلع على مدونة طل سيجد أنها مدونة لا تتحدث عن شيء سوى عن فلسطين والقدس، وتدافع عنهما شعراً ونثراً، ولما كانت دولة المدونة طل من دول الصمود والتصدي ولم توقع معاهدة سلام مع إسرائيل، فلا نفهم إذن لماذا تُسجن فتاة تتبنى نهج الدولة نفسه الذي تبثه وسائل الإعلام الرسمية؟
في صراعنا الطويل مع إسرائيل كثيراً ما حملنا إخفاقاتنا على شماعة المساعدات الأمريكية.. مادياً بالمال والسلاح ومعنوياً في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وهذا مما لا شك فيه، ولكننا كثيراً ما نتغافل عن عنصر آخر وهو أن الشعب الإسرائيلي له حرية التعبير وممارسة العمل السياسي، في حين أن الوضع ليس كذلك على الجانب العربي. ففرق بين دولة تشجع شبابها على الدفاع عن قضاياها وآخرين يعتقلونهم لقيامهم بذلك، فكيف يحرر مسجون المساجين؟

 

الوطن أون لاين ::: مرام عبدالرحمن مكاوي ::: دولة تجندهم.. وأخرى تعتقلهم

 

اغتيالات نظام أسد ….

وتبنّي الاستخبارات الفرنسية لتفجير الأزبكية بدمشق

حفلت حقبة السبعينات والثمانينات من العقد المنصرم من حكم نظام أسد الأب كما هو حال عهد الابن بسلسلة من الاغتيالات السياسية شملت الساحات الداخلية والإقليمية والدولية وقد طاولت هذه الاغتيالات رجالات سوريا من سياسيين ومفكرين وعلماء وضباط هذا علي الصعيد الداخلي أما على الصعيدين الإقليمي والدولي فقد شملت بالإضافة إلى السوريين المهجرين في المنافي اغتيالات السياسيين ورجال الدين والدبلوماسيين من عرب وأجانب .

إن سرد الاغتيالات والتصفيات الجسدية التي أقدم عليها نظام أسد الأب وابنه في سوريا يحتاج إلى مجلدات وذلك لإحصاء أسماء وتاريخ ومواقف أولئك الشهداء الذين وقفوا في وجه نظام أسد يطالبون بالحرية و الديمقراطية والعيش الكريم لأبناء سوريه .

وفي هذه العجالة نودّ أن نأتي على ذكر بعض من الاغتيالات التي ارتكباها نظام أسد الأب في ظل انشغال العالمين العربي و الإسلامي والدولي بحربه الباردة  مع الدب الروسي وربما بتفويض منه ….

(المزيد…)

 

 

غير معرف يقول…
أعترف انك امرأة عظيمة .. بحق
اعتراف رجل يؤمن بأن السطور ..
لا يمكن أبدا أن تخرج عن حدود الورق ..
وأن الشمس لو أضأت جل الكون كله ..
لا بد أن تأتي بالنهار وينجلي ..
ولابد لليل بعد رحيلها أن ينبثق ..
وبأنك المرأة التي رأيتها شمعة ..
أضأت الأيام توهجا ..

(المزيد…)

 

غير معرف غير معرف يقول…

طل ياعذبة الطلة واللسان
دامت كلماتك تملأ المكان
ياجوهرة غالية ثمينة
ياامل الزمان
كم ارجو ان يسمع احد الرؤساء هذا النداء
ولكن اظن انهم اصيبوا بالطرش من زمان
مهران البرغوثي

29 نوفمبر, 2008 04:27 ص

غير معرف غير معرف يقول…

أدهشني توجّهك الصحيح
في فهم هذه المرحلة الخائبة
عند الخائبين،وأنا أقول أنه لايسمع
المسحوقين .
ودمت حرّ ة مبدعة
غير منساقة مع القطيع
ودامت يراعتك شاهدة على براعتك .
بإخلاص
سعود الأسدي

29 نوفمبر, 2008 04:30 ص

غير معرف غير معرف يقول…

نص نقدي جدير بالاهتمام
مرفق نص أعتبره في علاقة تناص مع نص د. حبيب
مرزوق الحلبي
1
شيخٌ تكمن الاحتمالات كلُّها على بابه
المفتوح كعقله.
أدار حديثه بما يتناسب مع زائر غير متوقّع،
في وجهه كلام كثير.
وضع الزائر كتابا بين يدي الشيخ واستأذن.
قرأ الشيخ المفتوح على الدنيا
الإهداء في أعلى الصفحة الأولى.
استعصى عليه الحرف.
زلّ في أكثر رخاوة.
تعكّر صفو عقله،
وقرّر من لحظتها أن يُغلق باب البيت.
2
لملم بعضَ الأوراق.
تراءى لنفسه خلف المنبر.
ارتاح لهيئته ولنبرة صوته.
اختار ثلاث قصائد، أطلقها نيازك في
جوّ الصالة.
فقد الحضورُ الذاكرة وسها.
أعقبه زميل في الاسم.
قرأ نصوصا طائشةً
يُمكن أن تُقرأ بالمقلوب
أو من أية زاوية فيها دون أن يفهم أحد.
عادت ذاكرة الناس مهرولةً.
أعطى الأول أوراقه للتقنيّ
وتوارى في الكرسيّ.
3
لو أنك أغفلت الأسماء ليلَتها
لحسبتك في حضرة بشّار .
لو أنك لا تعرف أحدًا ممن حضروا
لحسبتَ أن الوقت سوق عكاظ،
وأن المقهى دار المأمون على رابية في الكوفة
شعراء يستمنون قصائدهم.
والطبّالون على نص مهترئ القسمات
يمحون الاسم المارق فيه
ويزفون الاسم الطارئ بالوردْ،
فتصلّي أن تدنو السماء
ويُوضع للمشهد حدّْ.
4
يمشي وجلا يتقمّز فوق بُقع الحبر.
يتلافى كلمات النقد.
يتذاكى ألاّ يصادفها نظرات الناقد
في ردهات النصّ.
حاول أن يتجاوز جرفا فتحته النظرات.
خذلته رطانته اللغوية.
خانته لياقته الأدبية.
فسقط في الجرف.
التفت الناقد ناحية الشعر.
أومأ، ثُُّم أهال عليه الحرف.
5
شعرُه وزن،
فاعلاتن "تاركات" فاعلاتن
وتاج قصيدته العصماء قافية تتراص
مثل السمك المسموم على الشاطئ
ولسانه لا يرتد إلى حلقه.
تنظير عن بحر أبدعه للتوّ
لم يعرفه الأحمد.
قاطعه أحدهم مقترحا نصًّا لا سمك مسموم فيه
لا وزن مبتذل النغمات
رسم الصورَ تباعا
أعاد المعنى للأبيات.
فقد صاحبنا الوزنَ من أثر السحر
واعترف أن الشعر ضباب يوحي
لا حشد مهدور للكلمات.
6
يتسلّق قلم زميل كي يُحسب
أو يستعطف حبر الكتّابين ليُكتب
والأدب قصيّ!
يتملّق نصا منشورا
يلعقه مثل الترياق
يمجّد أخطاء في النحو
وفي الصرف
وفي الشعر
كي يحظَى بما أجزى
واللغة نفاق.
ذاك الممتد متاهات ملحية يحسب
أنه واحة
وهذا المنتشر في الشبكات طحالب منسية
يحسب أن العبث ببياض الأوراق فصاحة.
يا عزرائيل تعال ولا تجزع
نعدك، بعد مقاولة الموسم،
أن نمنحك الراحة!
7
أصغيت لما قرأ،
نصيْن في نص،
وقافية ومطلع.
وفي كل منعطف مشاعل كبرياء
وكرامة وإشادة بالأوفياء.
من لهيب حماسه الموروث
شبّت حرائق التاريخ في كتبي
وحسبت أنها استعصت على الإطفاء
ولدهشتي انطفأ الحماس ووهجه في برهة
وسمعت همسا خافتا:
"يا سيدي ، من بعد إذنك والسماح سماحك،
هذي نصوصي لملء فراغ قد يطرأ
في جسد جريدتك الغراء"
فاندفعتْ في البال كلمة
تبدأ بالشين المشؤومةِ، تتلوها الراء
لم أُغر، وكدتُ.
واخترت لصاحبنا جذرا مصدره "رياء".
8
تخطى عتبةَ النص الأول والبابَ
وأغلقه من عطب في الجذر،
اقترب من نص ثان لا هيئة له.
قلّب ما أرسله إليه أحدهم،
لا معنى له.
عالج بالحبر السائل
ما نشرته الصحف.
في الليل فاجأه الطرْق على الباب
خيّره صوت معروف بين كتابة ما فكّر
وبين وصيته.
فتحسّس سترته الواقية

30 نوفمبر, 2008 07:46 ص

غير معرف غير معرف يقول…

من تنادين يا اخت المعتصم …
ذهبت النخوة من أشباه الرجال ولا رجال …
إنهم يتآمرون على الجوعى والمرضى والمحاصرين … فمن تناد
ين
عن أي وحدة تتحدثين … عن وحدة وزاراء الداخلية في التآمر على المواطن العزل وقمعهم ودكهم في السجون…
أم عن وحدتهم في الطابور لاستجداء وحيد القرن الأمريكي أو ماص الدماء الصهيوني…
أي حلم ذلك الكابوس في ليلة شتوية طال ظلامها …
لقد أسمعت لو ناديت أحياء ….
إنهم في برزخ الهوان والمذلة ، ولو كانوا يتقلبون على زبالة القصور ، وذهب أذهب بريقه عقولهم ونواميسهم الملساء كأدمغة الحمير
وعذراً

Blogger: مدونتي – إرسال تعليق