Posts Tagged ‘فساد’

 

clip_image002[4]ملف كتبه لأورينت نت: د. رفعت عامر*

في الثمانينات عندما حدث الصراع على السلطة بين الاخوين حافظ ورفعت الاسد وبعد تدخل بعض المقربين النافذين من أجل الوساطة والمحاصصة، تم الاتفاق بينهما على خروج رفعت الأسد من سوريا بشروط كان أهمها طلب رفعت بموجبه مبلغاً مالياً كبيراً!
وافق حافظ الاسد على صرفه من الخزينة العامة للدولة, ولكن ما كان متوفراً في الخزينة ذلك الحين لم يكن كافيا مما دفع حافظ الاسد إلى الاستدانة من معمر القذافي “الصديق عند الضيق” الذي قام بتحويل المبلغ على الفور.
وفي حادثة أخرى لها دلالة على النهب الذي كان يقوم به الفاسدون غير المقربين من الأسرة الحاكمة، شخصية مثل مصطفي ميرو حين كان محافظا للحسكة، كان يرسل سائقه شهريا الى دمشق بسيارته الحكومية وهي محملة بصناديق يسلمها لبعض كبار المسؤولين في دمشق.

(المزيد…)

Advertisements

أسماء الأسد وعائلتها : جشع بعد جوع 394429_262655083819658_117368625014972_587560_2026151762_n
جشعها وبذخها أذهل الصحافة البريطانية . .
لجنة وزارية لتنظيم حفل زواج شقيقها
—————————————
بعد الفضائح التي نشرتها " الغارديان " البريطانية عن ايميلات بشار الأسد وزوجته أسماء
وماتضمنته من جشع هذه المرأة حتى في أسوأ الظروف التي تمر بها سورية , حيث كانت تنفق أموالا طائلة في التسوق عبر الإنترنت في شراء الكماليات ومنها أحد الإيميلات الذي أرسلته إلى قريب لها في باريس توصيه بتفصل أربع أطواق من الذهب المرصع بالألماس والعقيق في محل لتصنيع الذهب في باريس وتعترف بأنها جاهلة في تصنيع المجوهرات الراقية !! فمن هي عائلة أسماء الأسد ؟

(المزيد…)

صفحة الدكتور محمد راتب النابلسي – ثورة ضد الفساد و الطغيان
في 19 أغسطس، 2011، الساعة 01:30 مساءً

نصيحة من طالب علم صغير إلى عالم شهير
كتبه : باحث شرعي وإمام وخطيب ومدرس ( 17 آب 2011)

بسم الله الرحمن الرحيم

أكتب هذه الكلمات لأول مرة لأناقش عالماً أحترمه وأحترم علمه، وهو الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.أناقشه في مواقفه الحالية التي حيَّرت أولي الألباب.
وسأحاول الاختصار الشديد ، وأذكر بعض مغالطاته وتناقضاته، فأقول:

(المزيد…)

في خضم التفاعل مع قضية إختفاء أو إخفاء المدونة السورية طل الملوحي, وللوهلة الأولى وبعد قراءة الأخبار التي يسربها النظام للداخل السوريي، والتي لا يستطيع المواطن إلا أن يصدقها, يخيل للإنسان أن النظام لم يقم بأي عمل عدائي تجاه مواطنة وأن ما حدث كان أداء لواجب وطني من قبل أصحاب “الحس الوطني” العالي الذي قل أن يوجد إلا في الصفوة التي توظف بدوائر الأمن.

النظام الأسدي أخذ قراراً منذ إدخال الإنترنت على سورية أن الشعب السوري كالطفل ويحتاج من يوجهه ويراقب تصرفاته خوفاً عليه من الإنسياق وراء أفكار و تيارات تضر به وبالنتيجة الوطن. وحرصاً من النظام على المواطن فما كان منه إلا أن يحجب مواقع للتواصل الإجتماعيي, مثل الفايسبوك, والتي إدعى أنها موظفة من قبل الإسرائيليين لإستغلال السوريين السذج.

ولكن وبعد زيارة للموقع المذكور والإطلاع على صفحة التضامن مع المدونة طل الملوحي, http://goo.gl/FpVq , أثبت لي أن النظام يوظف هو المرتزقة والغير مؤهلين حتى يراقبوا ويعلقوا ويتمختروا على السوريين. مثال على ذلك الصورة أدناه…

67570_163432583685970_100000576889657_414920_1230402_n.jpg (JPEG Image, 720x261 pixels)

لا أستطيع غير أن أردد بيت الشاعر “امير الشعراء احمد شوقي”
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت   فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا